‏‎
أصبح موضوع نسيان الطفل في حافلة المدرسة موضوع يؤرق الجميع والوضع أصبح خطيرا لكثرة التجاوزات والإهمال ...كثرت هذه الظاهرة بشكل مخيف جدا وهنا يكمن السؤال الذي يتردد على الألسن كل يوم ..على من يقع اللوم ومن هو المسؤول الأساسي لحدوث هذا الأمر ؟ كلنا يعلم كل العلم الأطفال بهذا العمر ليس عندهم المقدرة للتغلب على النعاس أو الإرهاق الذي يتعرضون إليه خاصة إذا خلدوا للنوم بوقت متأخر لذلك منهم من يشعر بالنعاس وينام على كرسي الحافلة لمسافة لاتقل عن ساعة من وإلى المدرسة وبطبيعة الحال هذا الطفل غير مدرك لخطورة الوضع أثناء نومه ونسيانه في الحافلة...وما أصعب من لحظة حينما نسمع أن الطفل الفلاني أصيب بالاختناق في الحافلة نتيجة تركه ساعات ليست بالقليلة وبالتالي فقدان جسمه السوائل وإختناقه ناهيك عن الحرارة داخل الحافلة ..من هنا ومن خلال مشاهدتنا لهذا الأمر لابد من وقفة جادة وإهتمام متواصل، فلايُعقل أن تتكرر هذه الحوادث دون عِبرة لما يحدث وهنا المسؤولية لا تقتصر على السائق والمشرفة فقط بل أيضا المدرسة عليها التحري وراء غياب الطفل والسؤال عنه من خلال التواصل مع ولي أمره، فالتعاون مطلوب والاهتمام من الجميع واجب مشروع للحفاظ على أرواح الأبناء وسلامتهم ، فلابد من وضع طرق كثيرة وشروط تبدأ من السائق وتنتهي بإدارة المدرسة لتفادي وقوع مثل هذه الحوادث ..

رسالة من خلال مقالي هذا الرعاية والاهتمام بالأبناء لا تقتصر فقط على الأهل بالبيت فأيضا المدرسة لها الدور بالحفاظ على أرواحهم وصحتهم في بيتهم الثاني وذلك لزيادة الوعي وتثقيف الطفل وتدريبه إذا ما وقع بمثل هذا الموقف كيف عليه التصرف السريع للحفاظ على سلامته من أي طارئ..

حفظ الله أبناءنا وأبناءكم من كل شر ولا أراكم مكروه بعزيز لديكم