تبقى شواطئنا الوجهات المفضلة للزوار والسياح القادمين من مختلف البلدان والمغتربين منهم؛ حيث تمارس به الكثير من الأنشطه البدنية والشبابية المتعددة ، إلا أن ما يعكر خصوصية المكان بعض العادات السلبية التي تنتج من قلة الوعي في كيفية المحافظة على نظافة شواطئنا وجعلها خالية من المخلفات.

ونظراََ لأهميه هذا الأمر أصبحت الحملات التوعوية لنظافة الشواطيء ظاهرة متنامية ومطلوبة ،إذ أنها ترفع من مستوى الوعي العام والتقدم وتعزيز مشاركة أبناء المجتمع في مثل هذه الحملات التوعوية ، الأمر الذي يؤدي إلى رفع المستوى الثقافي والذي يساهم في تحديث المجتمع وتقبله للأفكار السلوكية الحديثة لاستمرار هذا التقدم والرقي به.

ويبقى السؤال هل هناك تجاوب وردود فعل إيجابية لمثل هذه الحملات من قبل أبناء المجتمع؟؟!!!

لاحظنا في الفترات الاخيرة حملات مكثفة لتنظيف الشواطيء من قبل أبناء ولاية صحم وذلك بهدف جعل شواطئنا نظيفة و بدون مخلفات؛ هذه الحملات بحد ذاتها نجحت في غرس مفهوم التطوع والتعاون في نفوس أبناء ولاية صحم، وكما أنه بفضل هذه الحملات أدرك أبناء ولاية صحم أن نظافة الشواطيء لا تقتصر على جهة معينة بل إنها تعد مسؤولية مشتركة بين الحكومة والمجتمع والجهات المعنية.

وأن التعاون وضم الجهود بحد ذاته يحدث تغييراً كبيراً في عقول الكثير من أبناء ولاية صحم، بالإضافة إلى أن هذه الحملات التوعوية ساهمت في تقوية الروابط الأسرية من خلال مشاركة العائلات وأبنائهم في ولاية صحم مثل هذه الحملات التطوعيه.

كما ذكرت سابقاََ.. أن تكثيف مثل هذه الحملات التوعوية والتطوعية يعتبر لفتة إنسانية طيبة لضم جهود الحكومة والجهات المعنية مع جهود أبناء ولاية صحم لمشاركة تحمل هذه المسؤولية و استعراض فكرة المبادرة والتطوع لإيصال أهم رسالة توعوية بأهمية تلاحم هذه الجهود لإبقاء شواطئنا نظيفة وخالية من المخلفات وجعلها جذابة للزوار والسياح وعكس حضارة وثقافة أبناء ولاية صحم.