قصة كفاح ونضال لأجل طلب العلم ولنيل المراتب العليا من عام 1977 إلى 2019 م

حوار حصري مع صوت صحم للإعلام

الدكتورة آمنه بنت سيف بن محمد آل عبدالسلام هذه المرأة العصامية التي أرتقت من كرسي تعليم الكبار لتكون باحثه قانونية وحاصلة على شهادة الدكتوراه.
حوار أجراه صوت صحم مع الدكتورة آمنه آل عبدالسلام لنتعرف على قصتها.
بداية الأمر تهدي الدكتورة آمنه آل عبدالسلام هذا الإنجاز الى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم المعلم الأول والداعم لمسيرة التعليم وللنهوض بالمرأة العمانية في الجانب العلمي؛ وتهدي الإنجاز أيضا لأبناء السلطنة وعلى وجه الخصوص أبناء ولاية صحم الحبيبه.

الدكتورة آمنه آل عبدالسلام تقدم لنا نبذه عن مشوارها الدراسي حيث ألتحقت بالدراسة في أحدى المدارس الحكومية حتى أكملت الصف الأول الإعدادي آنذاك وتوقفت عن الدراسة لأسباب خارجه عن الإرادة ولظروف خاصه وذلك لعدة سنوات لتعود مرة أخرى لتلتحق بمركز تعليم الكبار وبطريقة الإنتساب بحكم الظروف المحيطه لها حيث باشرت الدراسة في الصف الثاني الإعدادي بعدها أكملت الصف الثالث الإعدادي ثم ألتحقت بعمل في وزارة التربية بوظيفة منسق شؤون مدرسية (سكرتارية المسمى السابق لهذه الوظيفة).

واصلت الدكتورة آمنه الدراسة بمركز تعليم الكبار بمدرسة خديجة الكبرى ومركز أم سلمه بصحار إلى أن أنهت الثانوية العامة وبنسبة جيده جدا على الرغم من الظروف الصعبه التي تحيط بها من الجانب العملي والدراسي والإجتماعي.

حاولت الدكتورة آمنه آل عبدالسلام الإلتحاق بإحدى مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة ولكن جهة العمل رفضت إلى أن تبحث عن بديل لها في الوظيفة وهي لا تسطيع توفير البديل وبقيت تنتظر الفرج من الله سبحانه وتعالى بأن يفك كربتها حيث كان لديها الشغف لمواصلة دراستها حالها كحال زميلاتها اللذين واصلن دراستهن.

الدكتورة آمنه تنفي عبر صوت صحم للإعلام ما تم تداوله في مواقع التواصل الإجتماعي بالسلطنة وبعض الجهات الإعلامية بأنها كانت عاملة في إحدى المدارس بل كانت بوظيفة منسق شؤون إدارية.


فقدت الدكتورة آمنه والديها وكان الحزن شديد بما حدث لها بفقدان فرصة الدراسة وفقدان الوالدين ولكن كان أبنها العون لها وكان لها الساعد الأيمن لتحقيق طموحها وساعدها للإلتحاق بكلية الحقوق بالإسكندرية وأنهت دراستها في عام 2009 بعدها أرادت مواصلة دراسة الماجستير ولكن حدثت عرقله جديدة أيضا من وزارة التربية بوجوب مضي 3 سنوات بين مؤهل ومؤهل ولكن قدمت طلبا لتتم الموافقة بعد سنتين وألتحقت لإكمال الماجستير ليواجه تحقيق الحلم عقبة ما يسمى بالربيع العربي آنذاك وتم تأجيل الدراسة إلى حين أن تهدأ الأوضاع لتواصل مسيرتها التعليمية وتنهي درجة الماجستير من جامعة طنطا في عام 2015 وفقا للمقرر.

توالت المطالبات لآمنه بإكمال الدراسة لمناقشة درجة الدكتوراه من أبنها ومن أحد المسؤولين بالإدعاء العام بحكم تخصصها وتمت الموافقة وبدأت في عام 2017 إلى أن قدمت رسالتها في هذه الأيام لتقطع مشوار طويل مليء بالعقبات والمعوقات ولكن لا مستحيل مع التوكل على الله والثقه بالنفس والإصرار لتحقيق المراد.


أما عن قصة مركز تعليم الكبار تقول الدكتورة آمنه آل عبدالسلام إنها قصة خالدة في ذاكرتي لأن هذا المركز هو من أهلني إلى أن أصل الى هذه المرتبه العلمية والحمدلله رب العالمين أشكر القائمين على ذاك المركز وأشكر الجميع على من ساعدني في فترة الدراسه سواء بالتشجيع او النصح والإرشاد.

وأوجه رسالة شكر وتقدير إلى سعادة المدعي العام الشيخ / حسين الهلالي لعنايته بالموظفين الذين على كراسي الدراسة سواء كانوا خارج البلد او في السلطنة وتشجيعه المستمر بصفه عامه لجميع الموظفين بالهيئه وهو حريص على الارتقاء بالموظف داخل المؤسسة ولذلك له الفضل والسبق في هذا الجانب واهديه هذا الإنجاز وجزاه الله خير.


أما حديثها عن العقبات التي واجهتها الدكتورة تقول بأنها عقبات كثيرة ولكن لو توقف الإنسان مع العقبات ولم يحرك ساكن لما تحرك القطار ولكن أستلهم مع كل عقبه الجديه في تحدي الصعاب ولكن بعض العقبات فاقت التحدي ولكن بفضل الله ثم المخلصين من أبناء البلد وبعد إنتقالي من وزارة التربية ووقفة المسؤولين بالإدعاء العام تحقق المراد ولله الحمد.
طموحي كان أكبر من العقبات والصعاب ولكن مرت الأيام ببطء وتأخرت في تحقيق مرادي والحمدلله على كل حال وهذه حكمة الله سبحانه وتعالى لتمر الأيام لتحقق آمنه مبتغاها لتجني ثمرة الجد وثمرة الإنتظار والتعب والظروف التي مرت بها.


رسالة الدكتورة آمنه للمجتمع العماني بأن على كل فرد عليه المثابرة والإجتهاد من أجل رفعة هذا الوطن الغالي ومن أجل الأمانه لأن بلدنا مستحقه للأمانه الوظيفيه لترتقي جميع المؤسسات إلى المستوى العالمي مثل ما أراد لها صاحب الجلالة بأن ترتقي عمان إلى المستوى العالمي لنتفاخر بها ونضاهي بها الدول في وقت قصير والجميع شاهد ذلك.
ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى وشكرا لكم أنتم أعضاء صوت صحم للإعلام المرآه الإعلاميه بولاية صحم.