نعيش في زمن شعاره التطور والسرعة في مختلف المجالات العلمية والعملية في يومنا هذا التكنولوجيا هي أحد أهم أساسيات التطوير في شتى المجالات وهي الركيزه الأساسية في التطور.


تعتبر هي الطريقة المثلى في تقليص الوقت وانخفاض التكلفة وسرعة الإنجاز في كثير من الأعمال. ولو عرفنا التكنولوجيا بإيجاز هي مصدر المعرفة التي تُكرَّس من أجل صناعة الأدوات، ومُعالجة الأنشطة، وإستخراج الموادّ، حيثُ يمكن وصف التّكنولوجيا على أنّها المُنتجات و المعالجات والتنظيمات فهي تُستخدَم من قِبل الإنسان من أجل زيادة قُدراته وإمكانياته.


التكنولوجيا ليست حكرا على فئة عمرية معينة فهي أحد مقاييس التطور الذاتي ومواكبة التغييرات التي نعيشها اليوم. يجب على الأهل غرس أهمية التكنولوجيا في عقل ونفس الطفل واستخدامها في تغذية عقله في المجالات التي تنمي مداركه وفكره وتفيده في صقل مواهبه وإعطاء الطفل وقت محدد في استخدام البرامج المفيدة.

لربما مقالي يعاكس فكر أولياء الأمور وذلك نظرا لما رأو من نظره سلبية عن التكنولوجيا التي تهدر وقت الأطفال في الألعاب ومتابعة شخصيات لا تنمي من قدراتهم الفكرية و الذهنية.


رسالتي إلى أولياء الأمور يجب إعطاء الطفل مدة من الوقت محدده وفق ضوابط ومنها استخدام محرك البحث جوجل المخصص للأطفال و تنزيل البرامج التعليمية الهادفة و متابعة الشخصيات التي تقدم معلومات ثرية في تنمية الذات وصقل قدرات ومواهب الطفل مع الرقابة المستمره عليه.


رسالتي.الأخيرة للاباء والأمهات حرمان طفلك من التكنولوجيا ليس حلا وانما سيكون سبب في تأخر ابنك فكريا بين اقرانه. أعطي ابنك سلاح التكنولوجيا وعلمه كيف يستخدمها في حل وتبسيط مصاعب الحياة ووجهه التوجيه المستمر لحماية عقله من خطر هذه التقنية مما يعرضه إلى إلحاق الأذى بنفسه.