شكلت بلدية صحم متمثلة بمسلخ بلدية صحم لوحة معبرة عن الأداء البلدي المتميز وذلك عبر الخدمات التي يتم تقديمها خاصة خلال فترات المناسبات، حيث دشّنت البلدية توسعة المسلخ قبيل عيد الأضحى المبارك مؤكدة على كامل جاهزيته من جميع النواحي، وذلك من خلال الإضافات التي أحدثت نقله واضحة في عملية الذبح، ومن أهمها إضافة آليات حديثة لتعليق الذبائح وذلك تسهيلا لعملية تجزئة الذبيحة وإبعادها عن الأرضية التي من الممكن أن تُسبب التلوث، كما تم إضافة كاميرات مراقبة لمراقبة عملية الذبح والتقطيع، حيث تم تخصيص غرفة إنتظار للرجال وغرفة للنساء مزودتين بشاشات عرض تمكن صاحب الذبيحة من مشاهدة ومتابعة سير عملية الذبح والتقطيع أولا بأول.

من جانب آخر قدمت بلدية صحم الدعم اللوجستي والدعم بالعمال ليكون عددهم أكثر من السابق، وذلك لتسريع عملية الذبح والتقطيع تسهيلا للمواطنين.

كما تعمل بلدية صحم على مراقبة المسلخ وعمليات الذبح ومدى رضا زوار المسلخ، حيث تواجد مشرفا إداريا طوال فترة العيد كما تواجد الدكتور البيطري طوال فترتي الصباح والمساء خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وقد بلغ عدد المذبوحات بمسلخ بلدية صحم حوالي (1791) ذبيحة طوال فترة عيد الأضحى المبارك حيث تنوعت الذبائح من: الإبل والأبقار والأغنام والخراف، فيما بدأت أعداد المذبوحات بالتزايد بيومين قبل العيد لتبلغ ذروتها في أول أيام العيد.


وهكذا تكون بلدية صحم قد تخطت مرحلة عيد الأضحى المبارك بنحاح وبكسب لرضى المجتمع عن مستوى الخدمات المقدمة.

إعداد ومتابعة
صوت صحم للإعلام