العيد يأتي بعدة معانٍ هو الفرح والجمال هو حب الذات وحب الآخرين ورسم الإبتسامة على مُحيّاهم،هو الذي يُعيد روحك للطفولة والتي ما تبرح أن تزول منك،العيد يغسل آلامك وهمومك ويُبعدك عن كل ما يعيقك.

العيد هبة ربانية من الله عزوجل،لعباده المسلمين ليزيح عنهم هموما وأحزانا قد أحزنتهم وفقدٍ قد ألّم بهم،فلا تحزن في عيدك الذي وهبك الله به لتفرح أنت ومن معك،أفرحهم وأسعدهم ولا تعش الحزن في يوم فرح وسعادة المسلمين،فالله لم يخلقه لهذا وإنما لتسعد به.

العيد أن تُطلق العنان للتسامح وتجديد العلاقات الإجتماعية،كن أنت الفرح والسعادة لكل من يُقابلك ويراك،كن بشوشا فرِحا لأن الله تعالى أسعدك بالعيد،ورزقك هذه الفرحة لك ولأهلك ولمن هم حولك،واعلم بأن هناك من يتمنى أن يراك ويصبح أنت وبسعادتك وفرحك..

العيد هو الإهتمام بمن تحب،بمن تشعر بحنانهم بقربك وبمن لم يبخل يوما عليك بشيء من المشاعر،ولمن لم يبتعد عنك حتى ولو كان بالبعد عنك بعيد..

العيد هو أن تتفقد والديك،وأبنائك وكافة أسرتك وعائلتك،وأن ترزع كلمات الحب وأريج كلماتك الفواحة بينهم وبين أصدقائك وأحبائك وكافة أفراد معارفك..

كن ناثراً لكل جميل ومحبة، تفقّد قائمة الأسماء في هاتفك وارسل رسالة لمن هو بعيد تُهنئه بالعيد وتحمل في طياتها كلمات تصل من القلب،وبألفاظ تُحيي بها أرواحا تحتاج لمن يرويها فلربما هي عطشى للفرح.

اهدي بعضا من هدياك لأقربائك،وأشعرهم بقربك حتى ولو لم يكونوا يحتاجون لذلك فهم بحاجة لك ولإهتمامك بهم..

العيد فرصة لتجديد الأفراح والسعادة وتهذيب النفس وإسعادها بشتّى الطرق وتدريبها لحب الخير لها وللغير،واستشعار معانيه في الروح،وهو اليوم الذي تتجدد فيه روح المحبة والتسامح في النفوس وتقاربها من بعضها..

ومن هنا أهنئكم بعيد الأضحى المُبارك أعاده الله علينا وعليكم بالسعادة والفرح وباليمن وبالبركات،وأسعد الله أيامكم وملأها بالحب والتسامح وبالأعياد السعيدة والفرح الذي يغمر قلوبكم النقية،فهنيئا لي ولكم بأن نعيش هذه الفرحة السعيدة..