تحتفلُ السلطنة بيومِ النهضة في الثالث والعشرين من يوليو المجيد،وهو يوم تولي جلالة السلطان قابوس مقاليد الحكم في البلاد،في ظل نهضة كبيرة تحققت فيها الكثير من المُنجزات على شتّى الأصعدةِ السياسية والإقتصادية والتعليمية والصحية والإجتماعية.

وتُعد هذه المناسبة غالية على كل قلب عماني على أرض هذا الوطن الغالي،لما تمثله من أهمية كبرى غيرت مجرى التاريخ في السلطنة ونمط المعيشة للمواطن..

فالرقم تسعة وأربعون(49) رقماً ليس سهلا لأن نصل به معاً بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم،الذي اجتزنا به الكثير من الصعوبات والتحديات من أجل الوصول لهذه المرحلة من عمر عُمان..

فهنا الحب الأبدي لهذا الوطن المُعطاء،فهناك علاقة حب وتماسك قوي بين عُمان وقابوس والشعب حبا لا يعرفه سوى من نبضت به نبضات قلبه بالحب لعُمان.

كم نحن ممتنون لتجديد العهد والحب والولاء لباني نهضة عُمان الحبيبة،لمن مدّ كفه للسلام ،لمن أضاء الأضواء في طرقات عُمان بعد الظلام..
كم نحن ممتنون لرجل نمضي خلفه بلا شقاق ولا فتن.. قابوس اسما ساطعاً بين كل أنظار البشر،قابوس اسماً تنطقه الأفواه حباً وسعادة ينساب من بينها بلا ملل..

كم نحن ممتنون لهذا القائد المفدى الذي وضعه الله في طريقنا، الذي علمنا كيف نقف أمام المصاعب ونواجهها بكل ثبات وصبر.. علمنا كيف نصبح إيجابين في المواقف التي تُصادفنا،علمنا كيف ألا نستسلم ونرضخ للمستحيل الذي لا نعرف له تعريفاً، ولم ندع له اسماً في قاموسنا،نحن عُمان ونحن قابوس الذي لا ينفرد كل واحد منهما عن بعض،فهما مترابطان قلباً وقالباً..

نحن من يمثل هذا الأب في جميع محافلنا وأينما وطأت أقدامنا،نحن من قال فينا رسولنا الكريم"لو أتيت أهل عمان ما سبوك وما ضربوك"..

‏يوم#23_يوليو يوماً خالداً في قلوبنا، ونقطة تحول في تاريخ عُمان وبالإرادة والطموح سنواصل مسيرة النهضة المباركة، فكل عام وأنتم بخير..