نحنُ هذه الأيام مقبلين على شهر رمضان المبارك ،والجميع يستعد لهذا الشهر الكريم ،ومن الجدير بالذكر والملاحظ عليه تتزاحم الناس على المراكز التجارية سواء الكبيرة أو الصغيرة في البلد.
وكل من يجر عربته «سلة المشتريات» يتسابق على العروض، أو التنزيلات بالمركز التجاري وأول ما يصل إلى جناح أو مكان عرض السلعة الغذائية بأقل الأسعار و بدون تفكير يشحن العربة بكل ما تجدوه يديه في حمله فرحاً بإعلان عن العروض أو التخفيضات من قبل المركز التجاري، ولكن هل فكرت لماذا كل هذه التنزيلات أو العروض ؟
هل فكرت ونظرت إلى تاريخ الصلاحية والانتهاء؟
كثيرٌ منا من يقول هذه السلعة مناسبة لانه سعرها مناسب و رخيص، ولكن أنتبه للتاريخ جيداً.
ستلاحظ تاريخ الإنتهاء وخاصة تلك الملصقة مع بعضها البعض تجد من الأمام تاريخ الإنتهاء بعد أشهر طويلة بينما اذا ركزت على السلعة التي عليها عرض باقي له أسبوعين أو لربما أقل ، لذلك قبل أن تشتري أي منتج وخاصة تلك التى عليها العروض المغرية أنتبه جيداً ، فأنت سوق تشتري أغراضاً كثيرة وتحتاج للتخزين وكذلك للتبريد وإلى أن يأتي الدور لذلك المنتج ستلاحظ قد أنتهى تاريخه وبالتالي سيرمى في سلة المهملات، كذلك هناك منتجات وخاصة الحلويات بأشكالها لابد أن تنظر إلى ماذا تحتوي هذه الحلوات فليس كل ما يباع فيه منفعة وكما يكون هناك تحذير لكل علبة لعلك لاحظتها «لا تصلح لأطفال أقل من 3سنوات وقد تكون فيها ألوان اصطناعية وبالتالي لها تأثير سلبي على نشاط الاطفال واهتمامهم » لنضع خط أحمر على ألوان اصطناعية وكذلك تأثير سلبي ،اذا نحن كمستهلكين تم تحذيرنا ، ومع ذلك لا يخلو منزل من هذه المواد ويتناولها الاطفال بكثرة بكل وقت وناهيك عن البائعات في المنازل بدون مراقبة تبيع هذه الأشياء بكل أشكالها وأنواعها، شخصياً لست ضد التاجر أو البائع فهو يكسب رزقهُ ولكن انتم من تشترون هذه الأشياء المضرة وتدرون حقاً انها لها تأثير سلبي وبشكل كبير أيضاً، كثيراً ما شاهدنا عبر وسائل التواصل عن نشر بعض الفيديوهات لبعض المنتجات وكيف تكون بحالة سيئة وكيف يكون منظرها وهي منتهية الصلاحية ، لنأخذ العبرة وانتبه جيداً أثناء الشراء لأي منتج كان أقرأ المحتويات وكذلك تاريخ الصلاحية والإنتهاء فلن يأخذ من وقتك شيئاً، و اذا وجدت اي شي غير ملائم أوقد انتهي صلاحيته فهناك جهات خاصة تهتم بكل ما يصل إليهم خبر عن اي منتج غير صالح أو تجاوز الشروط والأحكام، متمنية لكم السلامة .