تتوالى الشهـور
وعين المواطن على تسعيرة الوقود
بين إنخفاض بيستين وارتفاع خمس بيسات تــدور
وقائمــة ارتفاع الأسعار تطول
يتسائل هل هذا الارتفاع سيقف عند سقف معين أم أنها أزمة سيُعانى منها دهــور ؟!؟
ومن يقف وراء هذه الأزمـة ومن المسـﯗول ؟؟؟!!
فـ عمان أرض حباها الله بـٍ خيرات وطاقات متجددة وغير متجددة لن تنفذ ولن تــزول.
ڪان الله في عون المواطن المُڪافـح الصبـور
ڪان ولا يزال يُڪافح ويقف شامخـاً لم ينحني ولن يجور في وجـه الصعاب وغلاء الأسعار.
فهل ستنجلي أزمة الأسعار وتعود ڪما ڪانت في الــــســـابق !!!!؟
أم أنهااا ستواصل سلسلـة ارتفاعاتها فتُثقـل ڪاهل المواطن أڪثر فـ أڪثر
فـ ارتفاع تسعيرة الوقود بـاتت تـﯗرق المواطن
وبات يترقب التسعيرة شهرياً؟
هل ستنخفض أم سترتفـع
ومتى ستقف عند سقف معيـن ؟!؟
فـ الارتفاع تجاوز حدود وإمڪانيات المواطن
وخاصة ذلك المواطن الذي يمشي مسافات طويلة بين سڪنه ومڪان عمله وراتبـه لا يتجاوز الـ 500 ريال
أمـا الفئـات الأڪثر معانـاة من هذا الارتفـاع (أصحاب الضمان الأجتماعي، ومن لا عمل له)
فمن أين سيأتي بتڪلفـة الوقود)
لقضاء مشاويره اليومية
مشڪـلة يُعاني منها ڪافـة أطياف المجتمع ولڪن بشكل مُتفاوت
مشڪلة تحتاج لـٍ وقفـــة لعل الحل يڪون في متناول الأيدي

فعن معاناة ڪثير من المواطنين أتحدث!
ناهيڪ عن غلاء المعيشـــة والآلتزامــــات الأخرى✍🏼

رَبِّ اجعَل هَذَا البَلد آمِنا
اللهم زد هذه الأرض الطيبة من فيض خيرك وكرمك ونعمائك
اللهُم أدم على عٌمَأّن نعمة الأمن والأمان
واحفظ أبـانــا السلطان
وأنزل سكينتڪ و رحمتڪ على شعب عمان