التفوق الدراسي ماهو الا نتاج جهد وتحصيل علم ومثابره للحصول على أعلى الدرجات والتميز والابداع بكافة العلوم والمناهج بحياة طالب العلم ولو تطرقنا إلى الأساليب والشروط والقواعد الصحيحه بجعل الطالب يتفوق ويتميز دراسياً مقارنةً بزملائه الموجودين معه بالصف المدرسي لرأينا أن له طريقة لكيفية الاستذكار وتخزين المعلومة وحفظها بعقله وعدم التهاون أو الكسل يُثابرليصل إلى مراتب عالية ودرجات متميزه ...
والطالب المتفوق دراسياً تجده يهتم ليكون الأجدر والمهم لايعتمد على والديه بكل أمر بل يبحث ويعمل له جو هادئ لتثبيت ما يتعلمه ويخزنه بعقله ويظل يواصل على نفس النهج حتى يصل للهدف المنشود ألا هو النجاح مع مرتبة الشرف بعد هذا الإنجاز يجتهد أكثر ويحاول تطوير نفسه بنفسه لأن البدايات صعبه ولابد من التصدي لتتيسر وتتسهل بسرعه فائقه ناهيك عن البحث العلمي الذي يُنمي مدارك وعقل الطالب يكتشف الجديد ويحاول من تكثيف وقت للدراسة لا يضغط على نفسه كثيرا بل يعطي نفسه راحة بعض الوقت ليواصل بجد ونشاط يكتسب مهارات جديده ويكتشف من خلال تعلمه لبعض التجارب والعمل على تنفيذها وانجازها ع الوجه الأكمل ويصبح له بصمة جديده ...

كيف نكتشف الطالب المتوفق دراسياً ؟
نلاحظ دائماً ان معدل الذكاء عنده مغاير عن زملائه من نفس عمره يحاول أن يثبت دائماً عند الإجابة عن سؤال ما بأدلة وحقائق علميه من خارج المنهج المدروس ويعطي كل الدلائل المطلوبة بسهوله ويسر وكأن هذه المعلومة قد مرت عليه من قبل..
نرى بالطالب المتفوق قدرته على العطاء أكثر ينافس الأخرون ويريد أن يكون الأفضل بالتحدي وكسب درجات أعلى ولا يجعل للإخفاق مكان بعقله يتخطى كل عقبة ويسعى للوصول بأقرب وقت للذي يسعى من أجله...
ودائماً التفوق الدراسي حافز قوي لمواصلة الطريق الصعب وليس صعباً مع المحاولات والبذل المستمر وتحقيق الحلم الذي يطمح له بأن تكون له الشهادات التقديرية بدون إنقطاع تكريماً له على مابذله وسهر الليالي الطوال بلا كلل وتعب وجني ثمار الجهد والتحصيل دائماً وليس لوقت معلوم فقط..
لا ننسى المسابقات الدورية ك مسابقة القراءة والتنافس عليها بمعدلات ودرجات تدفع بالطالب لمواصلة القراءة فيمابعد ويبدأ بأخذها ك هواية من ضمن الهوايات الأخرى التي يـحبها ودائماً وبدورنا نحن الأباء الأمهات التشجيع والاهتمام بالطالب وكشف معدل ذكائه ليس فقط بالصف المدرسي إنما بنطاق الحياة ليخلق منه جيلاً واعياً ومثقف حاله حال أقرانه والمقربين منه..
تعلم من العلوم كلها وأصبر على الصعاب لابد بيوم ستصل
وإجعل من النجاح مفتاحاً لك
سترى كما جنيت وحصدت بشهر
شد من هِممٍ أنت تنوي لها
يتحقق مانويتً ولك به أجر

مع التمنيات ل أبنائنا بنهاية عام دراسي مكللاً بالتفوق والنجاح والتميز الدائم دائماً وأبداً