#مقال #يوم_الجمعة *الصلاة عبادة وليست عادة*
✍🏻 بقلم/ علي الخنبشي

للصلاة في الإسلام أهمية كبيرة، فهي تصل الإنسان بربه، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، وعمود الدين ولا يقبل أي عذر لتاركها طالما كان قادراً على أدائها، ولا تسقط عن أي رجل بالغ عاقل، بينما تسقط عن المرأة في حالة الحيض والنفاس، ولا تؤمر بقضائها بعد أن تطهر. جاء الحديث النبوي عن إبن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول: "بُني الإسلام على خمسْ: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من إستطاع إليه سبيلاً»، والصلاة واجبه على كل مسلم، بالغ، عاقل، ذكر كان أو أنثى، وقد فرضت الصلاة في مكة قبل هجرة النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" إلى المدينة المنورة في السنة الثالثة من البعثة النبوية، وذلك أثناء الإسراء والمعراج، وهي أعظم رحلة عرفتها البشرية على مر الزمن.

إن للصلاة عدة أركان لا تصحُ ولا تُقبل إلا لقيام بهذه الأركان على أكمل وجه وحتى لا تُصبح الصلاة عادة، وهذه الأركان هي: النية، والقيام، وتكبيرة الإحرام، والخشوع، وقراءة الفاتحة، والركوع، والسجود، والتشهد، والتسليم.

لكن....... للأسف نجد الكثير من الناس يتهاون ويتساهل في أداء الصلاة، فالبعض لا يحافظ على صلاة الجماعة في المسجد، والبعض لا يؤديها على أكمل وجه، والآخر يصلي وهو شارد الذهن في هذه الحياة الفانية، وقد غفل عن ركن الخشوع، والذي يعتبر من أهم أركان الصلاة.

الصلاة بلا خشوع لا قيمة لها، وبدون فائدة، حيث تُفقد لذتها وروحها، وهي سبب النجاح والارتياح في الدنيا، والفوز والفلاح في العقبى، إذا تم أدائها بشكل صحيح يرضي المولى عز وجل.